بين رذاذ الالم .. قطيرآت البسمة ..
بين فرح العاشقين .. و حزن الاقدار
صنعت حكايتهم ..
و خلقت موازينهم
فلا الفرح ينسـى ..!
و لا الحزن يتناسى ..
و الافتراق هو حلهم ..!
أتيت من أقصى المدينة إلى ساحلكما المنقوش على حَجرهِ اللون الأسود وأنا أزحف ./!! أحسستُ بجهدٍ في الوصول وأنا أهشّ غباري بثيابي الممزقة علّني أصل إلى موسيقى
~ الوتر الحزين ~
وبعض ماكُتب عنها وفيها وإليها//
استوحتني ظلّ الأوردة الدمائية مزقتني شوراع الحزن وأشعلتْ براكين نيراني فلاعجبْ إنّا وحدنا يخطفنا الحزن ولايدرك وحينا أحد ليست هناك بشارة ~ ~ اليوم قد أعدّه حلمي بل روتين تفلفل أجسادي ~/ لم أعد أطرق بابًا فكلّ الأبواب مغلقة ستاري كتاب قد وقف بحبره على رأسي ضمني أحسّ بي وأخرج لي وترًا في موج الماءِ حزنٌ نعدّه أنا أنتَ لاأحد غيرنا قد اختلطنا روحين في جسدٍ ولكنْ شاءت بيننا حكمة القاضي أن لانتوافق في صفة الدم متنَا ودفنوننا في غياهب التاريخ لم نكرس حبنا إلا بيننا ونصنع تاريخنا ونكون الأمل في ابتاسمة الغد وإياه منتصرون ثق تمامًا بأنّ غدًا لناظره قريب وحلّنا أن نعزم على اكتشاف الداء بالقرب من الله والأمل هو الله
. . الأوتار ~~
تبحرت في ثرثرة عبر لافتاتكِ الكئيبة وجدتُ أعمدة وزوايا وأسطح تترفق بحبٍّ عائد على الصبرِ أخرجتما قلبًا حبيسًا بتكريس القلم أبعد الله عنكما الشوك والهم وأطال الله في عمريكما في استنتاجية حلٍّ بالقرب