كل الحكاية المؤلمه:
جرت قبل 5 او 6 سنين ، كان أعمارهما في 16 تقريباً ، ،
"منعم" ، مُقيم من أجل عمله مع أهل والده بالإحساء ، كان الواسطة لهذا العمل الوفي والصاحب "صالح" فأهل الإثنين بالإحساء والعمل بالدمام ، لسبب تافه لم يُعجب منعم إسلوب ومن صاحبه عليه في إقتناء بعض الحاجيات بالسكن "سكن العمال" وأخذ يُذكره لولاه لم كان يعمل الآن ..وو.. فركب الشيطان عقل المتهور بأفعاله "منعم" وقرر العودة لأهله وعدم مواصلة العمل ، لحقه صاحبه لبيت أهله وهو رافض حتى يسمع كلمة منه ، كان جده يتوسل إليه ليخرج كي لا يموت "صالح" من تأثره بزعله ، وكان الآخر رافض بشدة ويطلب من جده أن يقول له ليرجع ويسكن لوحده فليس هو من يُمن عليه ويُعاير..!
أمضى صالح ساعات بالبكاء الشديدة على باب المنزل..
وما كان منه إلا أن سمع كلام الجد وعاد حزين..
ماهي إلا ساعات أقل من 4 ،،
الفجر.!
وإذا بخبر وفاة صالح قد أفجع قلب الجميع..!
أحترق السكن..!
وكان صالح مُصاب بالربو فمات مخنوق وصاحبه الذي أصطحبه ليسد مكان منعم بالسكن..!
كان القدر ، الإثنان مرضى بالربو وكان القدر أن يكونا معاً "موت بلحظه واحده"
وكأن الله لم ينسى موقف الحزين الوفي..!
فتكرر الموقف ولكن كان أفجع ، فبالأمس صالح يتوسل منعم بالعودة معه وليسامحه، إما اليوم فمنعم ببيت صالح يترجاه أن يعوده ويُسامحه..!
فإي الفُراق أصعب؟!
عُلِمنا بالخبر..
أتصل الجد لوالدي منعم،،
بسرعة أتركوا كل ما لديكم وألحقوا على ولدكم قبل لا يموت هو الثاني..!
يوم كامل عند باب بيت صالح وهو بحالة بُكاء هستيري على صاحبه الراحل "صالح"..!
لا أحد إستطاع إبعاده ومنعه عما هو عليه..!
واليوم كل شي كل مكان ترى صورة صالح..!
فرحمك الله يا صالح،،
وكان الله بعونك وصبرك يا منعم..!