جسدان وروح واحدة }..
كان لون الجسدين بلون الذهب الممروق .!؟
أهو الفرح الجميل يغمرهـآ بمثل هذا اللون ؟
أم انها الروح التي احترقت في لهيب الجسد ؟!
ملاكي ملاك ..
آيهـآ السكون الساكن اضلعـي ..
اتذكر جيدا كيف مضت الساعات و الايام و الاشهر و معهما سنتان ..
ليصبح جسدانا روح واحدة ..
تلفظ اروع الانفاس ..
عزيزتي ..
كم كان جميلا ذاك الاختلاط ..
كم كان رائعـآ ذلك الامتزاج ..
اقتربت عينانا تسترق الانظار في استحياء ..
و بعد دلهة طال انتظارها ..
ارتجفت امام مخيلتي صوتك المهموم بالخجل و الاحمرار ..
ليصبح صباحك جزءا من يومـي ..
و مسائك خلدا إلى لحدي
لربما كانت تلك اللحظات صعبة ..
لكننا امتزجنا سريعا ..
سريعـآ إلى حد الذوبان ..
رأيت في صوتك وهو يرتجف خائفا ,,
ضياء العمر الرقاق كان دوما شفاء لجسدي العليل
و بسلما يداوي جراح للقلب الحزين ..
مضت الأيام و مضت كلماتك فيها ..
لم يكن يسيرا علي أن أودعك ..
استوعك الرحمن كل مكالمة ..
و خاتمي نسألكم الدعـآء يا حبيبة ,...
و لكن ما زلت استغرب هذه السرعة الجميلة
التي قربتنا من بعض بدون سابق إنذار ,,
و كأن القدر احب ان يجمعنا
بلا اسباب و لا مسببات..
فقط كانت فرحة ذهبية ماسية ,,
صفيها كما تشائين ,,,
حينما لم تعرفي حل سؤال الرياضيات ,,
و كنت آنذاك عبقريا بلا استحياء ..
حقا ...
همسك الفواح اضحـى اجمل من كل الالحان ..
تحياتي القلبية ..~
ع ل ــي